ما حكم قيام شاب مبتعث بقراءة الكتب الدينية والاطلاع على الفتاوى المختلفة، والإجابة على أسئلة المسلمين وغير المسلمين دون التزام بمذهب معين، وهل يُعد قوله "حرام" بناءً على فتوى رآها فتوى منه؟
يهنئ السائل على اهتمامه بالعلم الشرعي والدعوة إلى الله، وينصح بمواصلة التعلم وتوخي الحذر من القول على الله بغير علم، والتعجل في الفتوى، فذلك من أكبر الكبائر وقد قرن بالشرك في قوله تعالى: "وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون" ونهى سبحانه عن افتراء الكذب على الله في قوله: "ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون".
ويوضح أن الفتوى بغير علم سبب للضلال وإضلال الناس، كما جاء في الحديث الشريف: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوساء جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا". ويجوز للسائل إخبار الآخرين بتحريم شيء بناءً على فتوى اطّلع عليها، ولا يعد هذا إفتاءً منه إذا كان ينقل كلام أهل العلم، مع التحري في أن تكون الفتوى من مصادر موثوقة. أما استنباط الأحكام ومحاولة تخريج المسائل بناءً على تشابهها مع فتاوى سابقة، فلا يجوز إلا لأهل العلم المتخصصين في "تخريج المسائل".
ويختتم بأنه لا يلزم الاقتصار على مذهب واحد، ويجوز للعامي تقليد من شاء من أهل العلم الموثوقين، دون قصد تتبع الرخص، فقد انعقد الإجماع على ذلك، وله أن يقلد أي مجتهد شاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125620
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125620
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي