هل يجب التحذير من عالمٍ يرى أن العلم يؤخذ من القرآن والأحاديث فقط، ولا يعتدّ بفتاوى وأقوال العلماء السابقين، ويصف من يأخذ بها بأنه مقلد مخالف للسنة، مما يؤدي به إلى فتاوى مخالفة لإجماع العلماء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن يتبع المسلم كتاب الله وسنة رسوله، وأن يعتبر بأقوال أهل العلم الأولين، وعلى العامي تقليدهم في المسائل الفرعية غير المنصوصة، حيث لا بد من الرجوع فيها إلى أو . إجماع الأئمة حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة. لا يجوز للمسلم مخالفة الإجماع المتفق عليه، ومن ثبتت عنده سنة صحيحة أو آية محكمة فلا يجوز له العدول عنها بقول أحد، امتثالاً لقوله تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ}.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65685
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65685
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي