هل يجب التحذير من عالمٍ يرى أن العلم يؤخذ من القرآن والأحاديث فقط، ولا يعتدّ بفتاوى وأقوال العلماء السابقين، ويصف من يأخذ بها بأنه مقلد مخالف للسنة، مما يؤدي به إلى فتاوى مخالفة لإجماع العلماء؟
الأصل أن يتبع المسلم كتاب الله وسنة رسوله، وأن يعتبر بأقوال أهل العلم الأولين، وعلى العامي تقليدهم في المسائل الفرعية غير المنصوصة، حيث لا بد من الرجوع فيها إلى الإجماع أو القياس. إجماع الأئمة حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة. لا يجوز للمسلم مخالفة الإجماع المتفق عليه، ومن ثبتت عنده سنة صحيحة أو آية محكمة فلا يجوز له العدول عنها بقول أحد، امتثالاً لقوله تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65685