هل يؤثم من اتبع عالمًا أخطأ في فتواه عن ثقة، وما الذي يجب فعله لتجنب الوقوع في مثل هذه الفتن خاصة مع صعوبة الوصول إلى العلماء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أول ما ننصح به في طلب العلم، فمنه ما هو متعين معرفته على كل مسلم، كأحكام ونحوها. ومنه ما هو مطلوب معرفته في الجملة، وإذا عرفه البعض سقط وجوبه عن البقية. وعلى المجتمع استجلاب علماء يعلمون الناس دينهم. وإذا سأل العامي عالماً موثوقاً في علمه وورعه ثم تبين خطأ فتواه، فلا شيء عليه لأنه فعل ما أمر به، ولكن واجبه ألا يستمر على الخطأ بعد أن يعرف الصواب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64240
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64240
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي