الاجتهاد

الحرف أ · يظهر غالبًا في 2 باب · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

الاجتهادُ بذلُ العالِم وُسعَه في استخراج حكمٍ شرعيٍّ من أدلّته التفصيليّة، بأدواتٍ معروفةٍ مضبوطة لا بالرأي المجرَّد.

ما يعنيه لي: الاجتهادُ ليس رأيًا حرًّا، وليس مطلوبًا منك أنت. لكنّ معرفةَ الكلمة تُريح قلبك. فحين تعلم أنّ المسألةَ اجتهاديّة، تفهم كيف اختلف فيها عالمان ثقتان، ولا تظنّ بأحدهما سوءًا. وتعرف كذلك لماذا لا يُقال في كلّ مسألةٍ قولٌ واحدٌ قاطع.

مثال: يقول لك عالمٌ: هذه مسألةٌ اجتهاديّة. فمعنى كلامه أنّ الأدلّةَ فيها تحتمل النظر، وأنّ للقولين مأخذًا. وليس معناه أنّ الدينَ فيها متروكٌ للأذواق. ولو كانت المسألةُ من القطعيّات لَما وُصِفت بهذا الوصف أصلًا.

لا تخلط بينه وبين: التقليد. الاجتهادُ نظرٌ في الدليل بأهليّةٍ معلومة، والتقليدُ أخذٌ بقول عالمٍ من غير نظرٍ في دليله. وليس كلُّ من قرأ وحفِظ صار مجتهدًا. ولا تخلطه بالترجيح؛ فالترجيحُ تقديمُ قولٍ على قول، والاجتهادُ أعمُّ منه.

إذا اختلف العلماء: المشهورُ عند الأصوليّين أنّ للاجتهاد شروطًا في العلم بالكتاب والسنّة واللغة وأصول الفقه ومواضع الإجماع. واختلفوا في تجزُّؤ الاجتهاد: هل يكون المرءُ مجتهدًا في بابٍ دون باب؟

يظهر غالبًا في

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله

مجموعاتٌ يرد فيها