العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يجوز الاجتهاد في بعض المسائل كتحريم الخمر والربا، وما معنى قطعي الثبوت والدلالة، وما الفرق بينها وبين أمور أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم وحملها الصحابة على الاستحباب كالاختضاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكون عند عدم الدليل الصريح، ولا يجوز عند وجود نص يخالفه، لأن الاجتهاد يسقطان عند ظهور النص العلماء على ذلك؛ لقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ). ومثال ذلك تحريم ، فدليلهما قطعي الثبوت والدلالة. أما الأمر بالاختضاب فلا يتعارض مع هذا؛ لأن الأصل في الأمر الوجوب، إلا أن توجد قرينة تصرفه عن الوجوب إلى الندب أو الإباحة، كالأمر الذي صرفته أدلة أخرى عن الوجوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109378
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي