العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين التدرج في تحريم الخمر والأمر بالجهاد، حيث يُطالب المسلمون بالعمل بآخر نهي في الخمر، بينما يُطالبون بالاستطاعة في الجهاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، واستقرار أحكام الشريعة، يجب أخذ أحكام بجملتها، ولا يجوز التدرج في الانقياد لها. فمن جحد معلومًا تحريمه ، ، فهو مرتد. أما الأوامر الشرعية، فالتكليف بها منوط بالاستطاعة، فلا يجب على المكلف ما لا يقدر عليه أو يسبب له مشقة، مصداقًا لقوله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23831
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي