العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاجتهاد في الإسلام ؟ وما شروط المجتهد ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو بذل الجهد لإدراك حكم شرعي من أدلته الشرعية، وهو واجب على القادر عليه؛ لقوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ). ويشترط للمجتهد سعة العلم بالنصوص الشرعية والأصول وأقوال أهل العلم، لئلا يقع في الخطأ، كمن يعمل بأحاديث عامة مخصصة، أو منسوخة، أو مخالفة العلماء وهو لا يدري. فالمجتهد يجب أن يكون عنده علم بالأدلة الشرعية والأصول التي تمكنه من استنباط الأحكام، وعلم بما أجمع عليه العلماء. ويمكن أن يتجزأ الاجتهاد بأن يجتهد الشخص في مسألة معينة أو باب من أبواب العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24575
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي