العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي الاجتهاد في المسائل الدينية الخلافية، والعمل بها لنفسي، مع فهمي للأحاديث وحفظي لكثير منها دون حفظ القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقسم الناس إلى ثلاثة أصناف بخصوص الاجتهاد: عالم مجتهد، وطالب علم مميز، وعامي. الأول: مؤهل للاجتهاد بنفسه. الثاني: طالب علم لديه القدرة على التمييز بين الأقوال والأدلة، وله أن يجتهد في باب معين تمكّن منه، وهذا ما يسمى "تجزؤ الاجتهاد" وهو مذهب الأكثرين. الثالث: العامي الذي يقلد أهل العلم ويسأل من يثق به، ولا يسعه الاجتهاد أو النظر في الأدلة.

من درس العلوم الشرعية ولديه القدرة على التمييز بين الراجح والمرجوح، فله النظر في الأدلة والأخذ بما ترجح لديه، مع العلم أن الترجيح يعتمد على فهم قواعد اللغة والفقه وأصوله. وقبل الوصول لهذه المرحلة، فحكمه حكم العامي. حفظ بعض الأحاديث لا يكفي للترجيح دون الإلمام بدلالتها وثبوتها. الاجتهاد المطلق مرحلة متقدمة من العلم والفهم والتبحر في العلوم الشرعية، ويقل من يصل إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175981
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي