هل يجوز لي الاجتهاد في المسائل الدينية الخلافية، والعمل بها لنفسي، مع فهمي للأحاديث وحفظي لكثير منها دون حفظ القرآن؟
يقسم الناس إلى ثلاثة أصناف بخصوص : عالم مجتهد، وطالب علم مميز، وعامي. الأول: مؤهل للاجتهاد بنفسه. الثاني: طالب علم لديه القدرة على التمييز بين الأقوال والأدلة، وله أن يجتهد في باب معين تمكّن منه، وهذا ما يسمى "تجزؤ الاجتهاد" وهو مذهب الأكثرين. الثالث: العامي الذي يقلد أهل العلم ويسأل من يثق به، ولا يسعه الاجتهاد أو النظر في الأدلة.
من درس العلوم الشرعية ولديه القدرة على التمييز بين الراجح والمرجوح، فله النظر في الأدلة والأخذ بما ترجح لديه، مع العلم أن يعتمد على فهم قواعد اللغة وأصوله. وقبل الوصول لهذه المرحلة، فحكمه حكم العامي. حفظ بعض الأحاديث لا يكفي للترجيح دون الإلمام بدلالتها وثبوتها. الاجتهاد المطلق مرحلة متقدمة من العلم والفهم والتبحر في العلوم الشرعية، ويقل من يصل إليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175981
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175981
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي