العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لأحد في عصرنا الحالي بلوغ درجة الاجتهاد المطلق التي بلغها الأئمة الأربعة؟ وكيف تُفسّر مخالفة ابن تيمية وبعض العلماء المعاصرين للأئمة في بعض المسائل، وهل يُؤخذ برأيهم المخالف أم يُترك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو بذل الفقيه وسعه بالنظر في الأدلة الشرعية لمعرفة حكم المسألة. يشترط للمجتهد الإحاطة بمدارك الأحكام من الكتاب ، ومعرفة الناسخ والمنسوخ ، وتقديم الأدلة، ومعرفة النحو واللغة، وأن يكون له ملكة الفهم. باب الاجتهاد مفتوح في كل زمان ومكان لمن توفرت فيه الشروط، والأرض لا تخلو من قائم به. ومخالفة بعض العلماء للأئمة تكون بناءً على أدلة واجتهادات لديهم، ويجب الأخذ بما كان دليله أقوى. المخطئ في الفروع معذور ومأجور على اجتهاده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83620
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي