لماذا يجب الأخذ بفهم الأئمة الأربعة وابن تيمية عن الإسلام دون غيرهم، ولماذا لا يظهر في هذا العصر من هو أفقه منهم، وهل فهم من سبقنا هو الفهم الصحيح الوحيد بحيث يعتبر كل فهم جديد مخالف له خروجاً عن نهج السلف؟
لقد أنعم الله على الأمة بحفظ كتابها وسنة نبيها، وهما المصدران الأساسيان للتشريع، ويتفرع عنهما . ويمكن لأي عالم استنباط الأحكام منهما بتوفر شروط كمعرفته بنصوص الكتاب والناسخ والمنسوخ والإجماع واللغة العربية وأصول . باب الاجتهاد مفتوح لمن يمتلك أدواته، وعلماء الأمة لا يزالون يجتهدون ويستنبطون الأحكام للمسائل المستجدة، مع الإقرار بضعف الاجتهاد في العصور المتأخرة. ولا يستغني المجتهد عن فقه السلف للاستفادة من أدلتهم وكيفية نظرهم فيها. ويتميز علم السلف بقربهم من عهد الرسالة وتمكنهم من اللغة وتفرغهم للعلم. والمعيار في صحة الأقوال هو الدليل الشرعي. أما الفهم الجديد للنصوص فيُنظر فيه ويُقبل إن وافق قواعد الاستنباط الصحيحة، وقد أفتت اللجنة الدائمة بأن باب الاجتهاد مفتوح لأهل العلم والبصيرة، وحذرت من اجتهاد من لا يملك أدواته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23893
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23893
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي