العودة إلى البحث

ما حكم من يطعن في العلماء السلفيين، ويفضل اتباع العلماء الأشعريين، ويطعن في شيخ الإسلام ابن تيمية والتفاسير السلفية، مدعيًا أن فتاوى السلفيين تسببت في إلحاد بعض الشباب، ويعتقد أن الدين يؤخذ من الأئمة الأربعة فقط دون غيرهم من العلماء السلفيين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب احترام أئمة الدين ومشايخ أهل السنة والجماعة، فهم ورثة الأنبياء. المنهج السلفي لا يتعصب لقول عالم أو مذهب، بل يأخذ من قول الجميع ويترك إلا قول الرسول صلى الله عليه وسلم. السلفيون يتبعون الأئمة ويقتدون بالسلف، ويلتمسون المعاذير للخلق ويعذرون بالجهل، ويدعون العالم لتعليم الجاهل قبل مؤاخذته.

ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لا يدعو لمذهب معين، بل يذكر ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها، وأنه من أشد الناس نهيًا عن تكفير أو تفسيق معين إلا بعد قيام الحجة الرسالية.

بين ابن القيم أن الحق أحب إلينا من أي شيخ، وأن كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم، وأن العصمة النافعة هي أن كل أحد غير المعصوم يؤخذ من قوله ويترك.

كما أن هذه الزلات لا توجب إهدار محاسن العلماء أو إساءة الظن بهم.

أهل العلم تواضعوا وإذعانوا للحق، ويغلظون القول إذا أمر الله ورسوله بذلك.

الخروج عن المنهج السلفي خروج عن منهج أهل السنة والجماعة.

إن ادعاء أن فتاوى العلماء السلفيين تسببت في إلحاد الشباب هو افتراء؛ فالذين تركوا الدين تركوه لبغضهم للحق، وليس لقول هؤلاء العلماء.

قول إن الدين يؤخذ من الأئمة الأربعة فقط قول فاسد؛ فالدين يؤخذ من الكتاب والسنة، والأئمة الأربعة أنفسهم نهوا عن التعصب لهم وأمروا بالرجوع إلى الدليل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي