العودة إلى البحث
السؤال

هل يُسمح لغير العالم أن يجتهد في الأمور الفقهية وينال على ذلك الأجر والثواب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاجتهاد في استنباط الأحكام الشرعية لا يجوز إلا لأهله وفي محله، كما قال تعالى: "وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم". فمن كان من أهل الاستنباط نال الأجر، ومن لم يكن كان عليه الإثم والوزر، لأن ذلك قول على الله بغير علم، وهو من أكبر الكبائر، كما قال تعالى: "قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون". فلا يجتهد إلا أهل العلم، وبشرط بلوغ رتبته، والتي تتطلب بذل الجهد في النظر لما قصده الشرع، وفهم وحفظ ما اعتمد من الكتاب والسنة، ومعرفة الناسخ والمنسوخ، وعلم الأصول والفروع، واللغة العربية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96113
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي