هل يُعذر الجاهل بأحكام الشريعة لجهله، أم أن هناك حالات لا يُعذر فيها، وهل ينطبق ذلك على العالم في مجال دنيوي الذي يجهل الأحكام الشرعية بحجة انشغاله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
سبق بيان ضوابط العذر بالجهل والحالات التي يُعذر فيها المرء أو لا يُعذر، ولا فرق بين العالم والجاهل في العلوم الدنيوية في الأمور التي يُعذر فيها أو لا يُعذر. الانشغال بالبحوث العلمية التجريبية ليس عذرًا للتفريط في تعلم العلم الواجب كالصلاة والصيام والزكاة والعقيدة الإسلامية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66055