ما حكم العذر بالجهل، وما هي حدود التقصير في التعلم لمن يعيش في بيئة مسلمة لكنها غافلة، واكتشف متأخرًا أخطاء سابقة في عباداته؟
ما دامت السائلة تجتهد في تصحيح عبادتها بطلب العلم الواجب، فلا بأس عليها، وما فاتها بسبب الجهل فهي معذورة فيه ولا إعادة عليها؛ لكونها نشأت في بيئة غير ملتزمة، واعتمادها على ما تقرؤه أو تسمعه من العلم. وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية على أن من لم يعلم الوجوب فإذا علمه صلى صلاة الوقت وما بعدها ولا إعادة عليه، مستدلاً بوقائع متعددة في السنة. وقال ابن عثيمين أن الإنسان معذور بالجهل في كل شيء، ما لم يكن مقصرًا في طلب العلم أو مستكبرًا بعد تبليغ الحجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120948