العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العذر بالجهل، وما هي حدود التقصير في التعلم لمن يعيش في بيئة مسلمة لكنها غافلة، واكتشف متأخرًا أخطاء سابقة في عباداته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دامت السائلة تجتهد في تصحيح عبادتها بطلب العلم ، فلا بأس عليها، وما فاتها بسبب الجهل فهي معذورة فيه ولا عليها؛ لكونها نشأت في بيئة غير ملتزمة، واعتمادها على ما تقرؤه أو تسمعه من العلم. وقد نص شيخ ابن تيمية على أن من لم يعلم الوجوب فإذا علمه صلى صلاة الوقت وما بعدها ولا إعادة عليه، مستدلاً بوقائع متعددة في . وقال ابن عثيمين أن الإنسان معذور بالجهل في كل شيء، ما لم يكن مقصرًا في طلب العلم أو مستكبرًا بعد تبليغ الحجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120948
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي