العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مقولة: "لا عذر بالجهل في بلاد المسلمين"، وهل تعارض مقولة: "الإنسان معذور بجهله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العذر بالجهل ليس مطلقًا، بل خاص بالمسائل التي لم ينتشر علمها، أما المعلوم من ، فلا عذر بجهله لمن عاش في بلاد المسلمين.

جهل الناس ليس عذرًا للمتعلمين في ترك تعليمهم، بل يجب على أهل العلم تبيين الحق للناس، فكتمان العلم يؤدي إلى اللعن.

في تعليم الناس وتبصيرهم بأحكام الشرع من أعظم القربات إلى الله، وينبغي على المسلم في تعلم العلم وتعليمه للناس، وبيان الحق لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165067
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي