هل يُحاسب الله الإنسان على ذنوبٍ اقترفها جهلاً، لعدم تلقيه النصح أو سعيه للتفقه في أمور دينه؟
العذر بالجهل ليس على الإطلاق، بل الإثم يحصل بالتقصير في طلب العلم، وإن عُذِر الجاهل في بعض الأحكام كعدم التكفير أو إعادة العبادة، فلا بد من نوع مؤاخذة إذا كان هناك تقصير. وقد جلد عمر بن الخطاب رضي الله عنه امرأة جاهلة زنت مائة جلدة وغرّبها، تعزيرًا لها لتفريطها في التعلم، ولم يُقم عليها الحد لأنها لم تعلم حرمة فعلها. وقد قسّم ابن القيم أهل البدع إلى أقسام، فمنهم الجاهل المقلد الذي لا يكفر ولا يفسق إذا لم يكن قادراً على تعلم الهدى، ومنهم المتمكن من طلب العلم ومعرفته، ولكنه يترك ذلك إهمالاً، فهذا مستحق للوعيد وآثم بتقصيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143037