العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسب الله الإنسان على ذنوبٍ اقترفها جهلاً، لعدم تلقيه النصح أو سعيه للتفقه في أمور دينه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العذر بالجهل ليس على الإطلاق، بل الإثم يحصل بالتقصير في طلب العلم، وإن عُذِر الجاهل في بعض الأحكام كعدم التكفير أو العبادة، فلا بد من نوع مؤاخذة إذا كان هناك تقصير. وقد جلد عمر بن الخطاب رضي الله عنه امرأة جاهلة زنت مائة جلدة وغرّبها، تعزيرًا لها لتفريطها في التعلم، ولم يُقم عليها الحد لأنها لم تعلم حرمة فعلها. وقد قسّم ابن القيم أهل البدع إلى أقسام، فمنهم الجاهل المقلد الذي لا يكفر ولا يفسق إذا لم يكن قادراً على تعلم ، ومنهم المتمكن من طلب العلم ومعرفته، ولكنه يترك ذلك إهمالاً، فهذا مستحق للوعيد وآثم بتقصيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143037
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي