العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعذر العبد ويكون من أهل الجنة إن بذل وسعه في تعلم أمور الدين ومات قبل إتمامه لهذا التعلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مقصود العبارة بأن الجهل يعذر به في الجملة صحيح، فالعبد الذي لم يفرط في التعلم غير مؤاخذ بما يفعله جهلًا. والعذر بالجهل ثابت بالقرآن ، كقوله تعالى: {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة:286]، وقوله: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ} [الأحزاب:5]. وثبت في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة قضايا تدل على العذر بالجهل، منها أسماء بنت أبي بكر في يوم غيم ثم طلوع الشمس ولم يؤمروا ، وحديث عدي بن حاتم في الخيط الأبيض والأسود. وكل إنسان فعل شيئًا محرمًا جاهلًا به فليس عليه إثم ولا عقوبة. لكن إذا فرط الإنسان في طلب الحق بأن كان متهاونًا، فهو آثم بالتقصير في طلب الحق، وقد لا يعذر. والخلاصة أن الإنسان يعذر بالجهل، لكن لا يعذر في تقصيره في طلب الحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153393
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي