العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ برأي ابن تيمية في العذر بالجهل، وهل يُعدّ ذلك تتبعًا لرخص العلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعذر جميع العلماء بالجهل، ويتفاوتون في الأخذ به وفي المسائل التي يعذر فيها بالجهل. يرى شيخ ابن تيمية أن من ثبت إيمانه بيقين لا يزول ذلك إلا بعد الحجة وإزالة الشبهة، وأن الشخص المعين لا يحكم بكفره إلا إذا أقيمت عليه حجة يكفر بمخالفتها. كما أن القول قد يكون كفرًا، ولكن لا يكفر كل من قاله مع الجهل والتأويل.

في الفروع العملية، ذكر ابن تيمية أن التكليف مشروط بالتمكن من العلم والقدرة على الفعل، فمن عجز عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه. فمن لم يعلم بوجوب شيء، مثل ، لا قضاء عليه، مستدلاً بأمثلة من النبوية، كعدم أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة لمن أكل حتى تبين له الخيط الأبيض من الأسود، أو لمن صلوا إلى غير الكعبة قبل علمهم بالناسخ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99622
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي