هل وافق ابن تيمية أحدٌ في عذر الجاهل والمخطئ مطلقًا، وهل يعتبر بذلك شاذًا في الفروع والأصول، أم أن موافقة الشنقيطي له تؤيده، وهل أيده السلف أو كبار الأئمة في هذا، وهل يفهم من قوله أنه يصحح صلاة من صلى ناسياً أنه جُنُب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يكن شيخ ابن تيمية شاذًا في قوله بالعذر بالجهل، وقد استدل على ذلك بنصوص الوحي، وهو ما أخذ به كثير من العلماء، كابن قدامة والنووي وابن حزم والسيوطي والقرافي، حيث نصوا على أن من كان قريب عهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة عن المسلمين بحيث يجوز أن يخفى عليه وجوب بعض الأمور، فإنه لا يُكفّر بمجرد الجحد حتى يُعلّم، فإن جحد بعد ذلك كان مرتدًا. لكن شيخ الإسلام ابن تيمية لم يصحح صلاة من صلى ناسياً أنه جنب، لأنه يرى أن لا تسقط بالنسيان والجهل، وهذا ما أجمع عليه المسلمون بحسب النووي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138619
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138619
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي