العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يُكفِّر بعض العلماء البكري والسبكي، مع أنهما يجيزان الاستغاثة بغير الله، ومع أن التأويل في الشهادتين غير مقبول، وقد رد عليهما ابن تيمية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتأوّل أولى بالعذر من الجاهل، لأنه يعتقد ما هو عليه حقّاً ويدافع عنه. التأويل عذر في المسائل العملية أو العلمية، لكن لا تأويل في الشهادتين ووحدانية الله وثبوت رسالة النبي والبعث والجنة والنار.

من آمن والرسول واليوم الآخر، ثم نازع في صفات الله أو جوز الاستغاثة بغيره معتمداً على شبهات وقاصداً للحق، فهو جاهل أو متأوّل ومعذور، ولا يكفّر إلا بعد الحجة وإزالة الشبهة عنه.

يرى شيخ ابن تيمية أن المتأخرين الذين خاضوا في مسائل الاستغاثة الشركية مع جهلهم بآثار الرسالة، لا يكفّرون بذلك حتى يتبين لهم ما جاء به الرسول. ويشير إلى أن أهل العلم لا يكفّرون من خالفهم، لأن حكم شرعي، وتكفير الشخص المعيّن موقوف على بلوغ الحجة النبوية.

يُعذر المسلم المجتهد في طلب الحق إذا أخطأ، سواء في المسائل النظرية أو العملية، وهذا ما سار عليه الصحابة وأئمة الإسلام، فمن ثبت إسلامه بيقين، لا يكفّر حتى تقام عليه الحجة وتزال عنه الشبهة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1332
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي