العودة إلى البحث

هل الأدلة والاحتجاجات التي قدمتها جماعة معينة - والمستندة إلى آيات من سورتي الأعراف والكهف وتفسير الطبري - على عدم العذر بالجهل وصحة تكفير من لديه خلل في أصل الدين أو العقيدة صحيحة؟ وإذا لم تكن كذلك، فما هو التفسير الصحيح لهذه الآيات وغيرها من الآيات التي تتضمن كلمة "يحسبون"، وما تفصيل مسألة العذر بالجهل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية إن التكفير من الوعيد، وإن القول قد يكون تكذيبًا للرسول، لكن لا يكفر صاحبه حتى تقوم عليه الحجة، كحديث عهد بإسلام، أو نشأ ببادية بعيدة، ويستشهد بقصة الرجل الذي شك في قدرة الله فغفر له.

أما الاستدلال ببعض الآيات على عدم إعذار الجاهل في مسائل التوحيد فغير صحيح؛ لأنها جاءت في الكفار الأصليين والمنافقين الذين أعرضوا عن الحجج والأدلة بعد بلوغها، وليس في المسلمين الجهال أو المتأولين، كما بين ذلك ابن القيم وابن حزم والشنقيطي، وابن كثير، وغيرهم.

فالضلالة لا تحق إلا على من قامت عليه الحجة وأعرض عنها، وليس على الجاهل الذي لم تبلغه الرسالة، كما أن استنباط الطبري الذي يساوي بين الجاهل والمعاند غير صحيح، ومخالف للنصوص الشرعية وإجماع العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي