ما هو قول الشيخ ابن عثيمين في العذر بالجهل في الشرك الأكبر، وهل له قولان أحدهما قديم والآخر جديد، وأيهما تدعمه الأدلة الشرعية؟
لم يتم العثور على أي تعارض أو تراجع في كلام الشيخ العثيمين بشأن العذر بالجهل، وخلاصة رأيه هي:
1. الأصل هو العذر بالجهل، سواء في مسائل الاعتقاد أو العمل، أو في المسائل الظاهرة أو الخفية، إذ أن الجهل يرفع الإثم ويجعل صاحبه غير مؤاخذ. 2. الكفر المخرج من الملة قد يكون بالاعتقاد أو القول أو الفعل أو الترك، لكن تنزيل وصف الكفر على شخص معين يتوقف على قيام الحجة وزوال الجهل. 3. لا يُقبل ادعاء الجهل من كل أحد، فالمفرط في التعلم أو المتهاون في السؤال أو المعاند للحق غير معذور، إلا إذا لم يخطر بباله أن فعله محرم ولم يجد من ينبهه. 4. الجاهل من الكفار الأصليين تطبق عليه أحكام الكفر في الدنيا وأمره إلى الله في الآخرة ويمتحن، بينما الجاهل من المنتسبين للإسلام ممن وقع في الكفر تطبق عليه أحكام الإسلام ظاهراً وأمره إلى الله في الآخرة. 5. الحجة لا تقوم إلا بعد العلم والبيان والفهم، فمجرد بلوغ النصوص لا يكفي إذا لم يفهمها الشخص. 6. من يصف المعذرين بالجهل بالمرجئة فقوله خاطئ، لأن العذر بالجهل مقتضى عموم نصوص الكتاب والسنة. 7. من يذبح لغير الله وهو مسلم ونشأ في بلاد الإسلام ولم يعلم أن هذا شرك، فإنه يُعذر بجهله ويُعلّم، أما إذا أقيمت عليه الحجة ولم يتب، فإنه يعتبر كافراً مرتداً. 8. العذر بالجهل لا ينطبق على من فرط في طلب الحق وكان متهاونًا، إلا إذا لم يعلم أن فعله مخالف وليس لديه من ينبهه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2633
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2633
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي