ما الفرق بين عدم العلم الذي هو عذر بالجهل، والعلم الذي ينفيه الله تعالى عن الكفار والمنافقين بعد قيام الحجة عليهم، وهل شرح ابن تيمية الفرق بينهما؟
الجهل الذي يعد عذرًا هو عدم العلم بالحكم الشرعي، ما لم يكن الشخص معرضًا عن الوحي أو مقصرًا في طلب العلم. أما الجهل المذكور للمنافقين والكافرين، فهو عدم العلم النافع الذي يؤدي إلى العمل، أو عدم علمهم بحقائق معينة مثل أن العزة لله ورسوله، أو أن الرشاد في اتباع محمد صلى الله عليه وسلم، أو أنهم سفهاء. فالله تعالى نفى عنهم السمع والبصر والفقه، والمراد نفي السمع النافع والبصر الذي يهدي، والفقه النافع، لأنهم لم ينتفعوا بها. ومن قامت عليه الحجة فلا ينفعه ادعاء الجهل، لأنه أُتِيَ من تقصيره في النظر في الحجة أو إعراضه عنها. وهذه النصوص تختص بالكافر الأصلي، أما العذر بالجهل في حق المؤمن يكون لمن وقع في أمر من أمور الكفر أو الشرك جهلاً منه بخروجه عن الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27288