العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين عدم العلم الذي هو عذر بالجهل، والعلم الذي ينفيه الله تعالى عن الكفار والمنافقين بعد قيام الحجة عليهم، وهل شرح ابن تيمية الفرق بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجهل الذي يعد عذرًا هو عدم العلم الشرعي، ما لم يكن الشخص معرضًا عن الوحي أو مقصرًا في طلب العلم. أما الجهل المذكور للمنافقين والكافرين، فهو عدم العلم النافع الذي يؤدي إلى العمل، أو عدم علمهم بحقائق معينة مثل أن العزة لله ورسوله، أو أن الرشاد في اتباع محمد صلى الله عليه وسلم، أو أنهم سفهاء. فالله تعالى نفى عنهم السمع والبصر ، والمراد نفي السمع النافع والبصر الذي يهدي، والفقه النافع، لأنهم لم ينتفعوا بها. ومن قامت عليه الحجة فلا ينفعه ادعاء الجهل، لأنه أُتِيَ من تقصيره في النظر في الحجة أو إعراضه عنها. وهذه النصوص تختص بالكافر الأصلي، أما العذر بالجهل في حق المؤمن يكون لمن وقع في أمر من أمور أو جهلاً منه بخروجه عن .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27288
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي