العودة إلى البحث

-ما الفرق بين ارتكاب المعصية مع العلم بها، وارتكابها بدون علم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الجهل عذر يرفع المؤاخذة، استنادًا لآيات مثل: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ}، وأحاديث مثل حديث المسيء صلاته. لكن هذا العذر يقتصر على من جهل أمرًا خفيًا، أو كان حديث الإسلام، أو نشأ في بيئة لا يتوفر فيها العلم. أما من عاش بين المسلمين في مكان ينتشر فيه العلم، وارتكب معصية تحريمها شائع، فلا يُقبل منه دعوى الجهل، بل يكون آثمًا لتقصيره في التعلم. الجهل عذر في أحكام التكليف، لكنه لا يؤثر في أحكام الوضع، فمن أتلف مال غيره جاهلاً يلزمه الضمان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي