هل الجهل لا يُعد عارضًا مؤثرًا في الأهلية إذا قصّر العبد في دفعه بالتعلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجهل عارض مؤثر يعذر به صاحبه إذا لم يقصر في تعلمه، كأن يكون حديث عهد بالإسلام أو يعيش بعيدًا عن العلماء. أما إذا قصر في التعلم فلا يعذر بجهله ويؤاخذ عليه. فالقاعدة الشرعية تنص على أن كل جهل يمكن دفعه لا يكون حجة للجاهل، لأن الله أوجب على المكلفين العلم ثم العمل. وقد بين العلماء أن الجهل الذي يعفى عنه هو ما يتعذر الاحتراز منه عادة، أما ما لا يتعذر الاحتراز منه ولا يشق فلا يعفى عنه. ويختلف الجهل عن النسيان في أن النسيان يهجم قهرًا، بينما للجهل حيلة في دفعه بالتعلم، وأن الأمة أجمعت على عدم إثم النسيان، بينما الجهل ليس كذلك، إذ لا يجوز للمكلف الإقدام على فعل حتى يعلم حكم الله فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131537
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131537
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي