ما المقصود بالجهل المذكور في الآية الكريمة التي ورد فيها أنّ نبي الله موسى عليه السلام استعاذ بالله من أن يكون من الجاهلين، مع العلم أنّ العلم المطلق لله وحده، وعلم البشر محدود ويستلزم جهلهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يطلق الجهل على عدم العلم، أو عدم العمل بالعلم وسوء الخلق، وهو المراد بـ "الجهالة" في القرآن، مثل قوله تعالى: (إِنَّمَا عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ) وقوله: (وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ) و (أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ). فالجهالة هنا تعني السفه وارتكاب القبائح، أو عدم العمل بما يُعلم. والاستهزاء بالناس يُعدّ من الجهل والسفه. وإن فُسِّر الجهل بنفي العلم، فالمقصود نفي الجهل الذي يقبح بالإنسان، لا نفي العلم المطلق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7125
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7125
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي