العودة إلى البحث
السؤال

-ما الفرق بين ارتكاب المعصية مع العلم بها، وارتكابها بدون علم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجهل عذر يرفع المؤاخذة، استنادًا لآيات مثل: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ}، وأحاديث مثل حديث المسيء صلاته. لكن هذا العذر يقتصر على من جهل أمرًا خفيًا، أو كان حديث ، أو نشأ في بيئة لا يتوفر فيها العلم. أما من عاش بين المسلمين في مكان ينتشر فيه العلم، وارتكب معصية تحريمها شائع، فلا يُقبل منه دعوى الجهل، بل يكون آثمًا لتقصيره في التعلم. الجهل عذر في أحكام التكليف، لكنه لا يؤثر في أحكام الوضع، فمن أتلف مال غيره جاهلاً يلزمه الضمان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37008
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي