العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الخلاف الواقع بين مجموعة من الشباب الملتزمين في مسألة العذر بالجهل لفاعل الشرك الأكبر، وهل يجوز التنابز والتحذير من القائلين بهذا الرأي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجهل عذر يدفع الكفر، وتدل على ذلك نصوص شرعية كقوله تعالى: "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"، وحديث الرجل الذي شك في قدرة الله فغُفر له، وحديث ذات أنواط. وقد اتفق أهل العلم على الأخذ بالعذر بالجهل لكنهم اختلفوا في تفاصيله. قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "لا نكفر من عبد الصنم الذي على قبر عبد القادر وأمثالهما؛ لأجل جهلهم". ومنهج أهل السنة والجماعة عدم تكفير شخص معين حتى تقام عليه الحجة، كمن كان حديث عهد بالإسلام أو نشأ في بادية بعيدة. والوصف بأن الأفعال أو الأقوال كفرية لا يلزم منه تكفير فاعلها. وينبغي الحرص على إيجاد المخارج للمسلم من الكفر، وحمل فعله على أحسن المحامل، ونبذ الفرقة والاختلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114646
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي