العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك رأي آخر بخصوص كفر من فعل الكفر الأكبر جاهلاً بكون فعله كفراً، عالماً بحرمة الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في مسألة الجهل بكون الفعل كفرًا مع العلم بحرمته، فابن تيمية يرى أن من ارتكب أمرًا كفريًا مع علمه بحرمته وجهله بكونه كفرًا يكفر به، مؤكدًا أن الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر. ابن باز وافقه الرأي، بينما فرق ابن عثيمين بين الجاهل بأن الفعل كفر (حيث لا يعذر)، ومن قلد عالماً يرى الفعل محرماً لا كفراً (حيث لا يكفر). وهناك من العلماء من لا يعذر بالجهل في أصول ومسائل ، كالفتاوى الهندية في الحنفي. إلا أن القول هو العذر بالجهل في أصول الدين وفروعه، وهو رأي سلف الأمة وأئمتها، كما ذكره ابن تيمية، مؤكداً أن المجتهد المخطئ مغفور له خطؤه سواء في المسائل النظرية أو العملية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166875
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي