هل هناك رأي آخر بخصوص كفر من فعل الكفر الأكبر جاهلاً بكون فعله كفراً، عالماً بحرمة الفعل؟
اختلف العلماء في مسألة الجهل بكون الفعل كفرًا مع العلم بحرمته، فابن تيمية يرى أن من ارتكب أمرًا كفريًا مع علمه بحرمته وجهله بكونه كفرًا يكفر به، مؤكدًا أن الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر. ابن باز وافقه الرأي، بينما فرق ابن عثيمين بين الجاهل بأن الفعل كفر (حيث لا يعذر)، ومن قلد عالماً يرى الفعل محرماً لا كفراً (حيث لا يكفر). وهناك من العلماء من لا يعذر بالجهل في أصول الدين ومسائل الكفر، كالفتاوى الهندية في المذهب الحنفي. إلا أن القول الصحيح هو العذر بالجهل في أصول الدين وفروعه، وهو رأي سلف الأمة وأئمتها، كما ذكره ابن تيمية، مؤكداً أن المجتهد المخطئ مغفور له خطؤه سواء في المسائل النظرية أو العملية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166875