العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين المتأوِّل في كفر تارك الصلاة والجاهل بكفره؟ وهل يُعَدُّ متأوِّلًا من ظن أن تارك الصلاة مسلم كتارك سائر الأعمال دون دليل شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم تارك تهاونًا، أما بخصوص حكم الاعتقاد بعدم كفره، فهو شأن سائر مسائل العلم، فمن قال به متأولًا أو مقلدًا أو جاهلًا فهو معذور. وإذا تبين في الآخرة أن تارك الصلاة كافر، فإن الجاهل بذلك لا يكفر عند بعض العلماء، استنادًا لرأي ابن عثيمين الذي يرى أن تارك الصلاة إذا كان ناشئًا في بلد لا يرى أهله كفر تاركها، وكان هذا الرأي شائعًا، فإنه لا يكفر لتقليده أهل العلم في بلده. ويرى ابن تيمية أن من ارتكب أمرًا كفريًا يعلم حرمته لكن لا يعلم أنه كفر، فإنه يكفر به، مستشهدًا بقوله تعالى: "لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". وننصح السائل بالإعراض عن الوسوسة في شأن ، والانشغال بالعلم النافع الذي يدفع الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141107
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي