هل يُعَدُّ تارك الصلاة كافرًا ووجب عليه العودة للإسلام، علمًا أنه مؤمن بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر، في حين أن غير المؤمن لا يؤمن بالله ولا يلتزم بالحدود الشرعية؟
ذكر الموقع أن حكم تارك الصلاة أحياناً تم بيانه سابقاً، وأن التكفير يكون للشخص البالغ المكلف. القول بكفر تارك الصلاة تهاوناً، رغم إقراره بالعقائد، ليس غريباً؛ لأن مجرد العلم بالشرع لا يكفي دون الانقياد والعمل به، فالصلاة عمود الدين، وتركها عن علم بوجوبها يُعدّ عناداً. ومن شروط صحة الإسلام الصدق والإخلاص في الالتزام بأوامره؛ فمن يعلم أهمية الصلاة ويتهاون فيها، لم يحقق الصدق والإخلاص. أما استفسار المسلم عما يعسر فهمه فليس محرماً بل مأمور به، شريطة أن تكون النية صالحة للتعلم وإزالة الشبهات لا الاعتراض. لكن السائل قد يتعرض للكفر إذا استخف بنصوص الوحي الثابتة مستنكراً لها، بخلاف الاعتراض على اجتهاد العالم الذي ليس كفراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10525