العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تارك الصلاة كسلاً كافرًا أم مسلمًا عاصيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكفّر تارك الصلاة كسلًا، وهو القول الراجح بناءً على أدلة من القرآن والسنة وأقوال السلف والنظر الصحيح. الأدلة القرآنية تشير إلى أن ترك الصلاة ينفي الأخوة في الدين ويجعل التارك غير مؤمن. الأدلة النبوية تفصل بين المسلم والكافر بترك الصلاة، وتعتبر ترك الصلاة كفرًا مخرجًا من الملة. حمل النصوص على من ترك الصلاة جحودًا لوجوبها غير صحيح، فالشارع علق الحكم بالكفر على الترك لا الجحود. كما أن ترك الصلاة يعتبر كفرًا عقليًا نظريًا لكونها عمود الدين. ولا يصح تأويل الكفر في ترك الصلاة بكفر النعمة أو الكفر الأصغر، لأن النصوص جعلت الصلاة حدًا فاصلًا بين الإيمان والكفر، ولأنها ركن من أركان الإسلام، ولأن هناك نصوصًا أخرى دلت على كفر تاركها كفرًا مخرجًا من الملة، ولأن التعبير بـ "الكفر" المعرف بالألف واللام يشير إلى حقيقة الكفر. هذا ما ذهب إليه الإمام أحمد، وهو أحد قولي الشافعي وجمهور الصحابة، حيث لا يرون شيئًا تركه كفرًا غير الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11181
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي