الإيمان والكفر
1,116 سؤالًا
ما هي الشروط التي يجب توفرها في العمل ليكون صالحا ؟.
هل يجوز الفرح باستشهاد أحدهم على يد الكافرين لكونه خيرًا له، أم أن هذا من نواقض الإسلام؟
هل يُعد الشعور بعدم الحزن بسبب الوساوس والشك في الإسلام، مع المحافظة على الصلاة، كفراً، وكيف يمكن للمسلم معرفة حال إيمانه؟
هل إذا وقع الموسوس في ذنب يكون عمل بما في نفسه من سب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يعتبر فعله كفراً يستوجب القتل؟ وهل الانتحار يمحو الذنب ويقبل التوبة؟
هل الفرح وحب انتشار المعاصي والكفر ورغبة الإنسان في وقوعها وانتشارها يُعد كفرًا، ومتى يكون كذلك ومتى لا يكون؟
ما حكم من شكك في قدرة الله تعالى، وهل يلزمه قول شيء بعد النطق بالشهادتين؟
هل عدم الاقتناع بتحريم شيء له أدلة شرعية، أو عدم الاقتناع بحكمة آية أو حديث نبوي، مع الإيمان بهما، يُعد كفراً؟ وهل وجود شكوك أو تساؤلات في العقيدة أو الإيمان والرغبة في الاستفسار عنها يُعتبر كفراً؟
هل تُعتبر كافرة من تمنت لو كانت فترة الحيض محددة بأيام معينة لرفع الحيرة، بقصد أن ما قدره الله ليس الأفضل؟
هل يُشترط أن يكون المسافر لبلاد الكفار عالمًا بذاته لأمنه على دينه، أم يكفيه وجود مصادر علمية (كتاب، إنترنت) لدرء الشبهات؟
ما حكم الشرع فيمن يرى أن فقر المسلمين وضعفهم وتخلفهم ناتج عن الانفجار السكاني وزيادة النسل التي تفوق التقدم الاقتصادي، وما هي النصيحة لمثل هذا الاعتقاد؟
ما المقصود بـ "الاستهانة بالمعصية كفر، بأن يعدها هينة سهلة، ويرتكبها من غير مبالاة بها، ويجريها مجرى المباحات في ارتكابها"؟ وهل يختلف عن معنى "الاستخفاف بالمعصية" المذكور في فتوى سابقة؟
لماذا لا يشعر المرء بحرقة عند سماع كلمات الكفر، وما السبيل للوصول إلى مرتبة الشعور بالغضب لله؟
هل يكفي مجرد اقتناع من جحد صفة العلو لله تعالى، بأن الله استوى على العرش وأن القرآن حق ونطقه للشهادتين، ودعواه أن المسألة ليست ضرورية ليصح إسلامه، للحكم بإسلامه والصلاة خلفه، أم لا بد من إقراره الصريح بما جحده؟
هل يجوز للعامي تلقي العلم الشرعي من السلفيين والأشاعرة، مع تجنب الخوض في مسائل الخلاف بينهما، أو أن يختار عدم ترجيح أي رأي في المسائل الخلافية مع جهله، وهل يؤثر ذلك على إسلامه؟
ما حكم من أنكر أن القرآن صالح لكل زمان ومكان وشكك فيه؟
هل يجوز القول بأن الله قد يرحم بعض الكفار ويدخلهم الجنة بسبب أخلاقهم الحسنة وأعمالهم الصالحة، وهل يصح الاستدلال بقصة البغي التي سقت الكلب على ذلك، وما هو الأشد: الشرك أم التألي على الله، مع أن كلاهما يحبط العمل؟
هل تُعدّ الأفكار والوساوس التي تتعلّق بذات الله وصفاته، والشكوك حول الآيات القرآنية، والتي تُواجَه بالاستعاذة ورفضها، ردة وكفراً؟
ما هي عقيدة المنافقين الذين كفروا بعد إيمانهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، هل هي الشرك بالله أم الإلحاد؟
هل يعتبر من تراوده وساوس وأفكار سيئة وكفرية - لا ينطق بها ولا يعتقدها - كافرًا، وهل تحبط أعماله؟
هل يصح قول أستاذ اللغة الإسلامية بأن قارئ الكفر وراويه لا يعد كافراً ولا مشركاً، مستدلاً بأن القرآن الكريم مليء ببيان العقائد الفاسدة؟
ما حكم ترك ورقة مكتوب عليها "حاج" خوفًا من علاقتها بالدين، والجلوس على ملابس يُحتمل وجود لباس شرعي بينها، وخلع الجلباب من الأسفل مع ورود خاطر بأنه إهانة، مع العلم أن هذه الأفعال أتت بعد التزام وذوق حلاوة الإيمان؟
هل يصح أثر الإمام مالك "الله في السماء وعلمه في كل مكان" مع ضعف عبد الله بن نافع الصائغ؟
هل يُعدّ من يؤخر الصلوات ويجمعها عند العشاء كافرًا خارجًا من الملة أم مجرد عاصٍ؟
ما حكم الاعتقادات الخاطئة التي تخطر ببال الإنسان، ثم يندم عليها؟