ما حكم من أنكر أن القرآن صالح لكل زمان ومكان وشكك فيه؟
لقد تفوهت بكلمة عظيمة ومنكر شنيع، فمن اعتقد أنه يسعه الخروج عما في كتاب الله، وأنه لا يلزمه العمل به، فقد كفر بالله العظيم؛ لأن الله جعل القرآن دستورًا للأمة ومنهجًا لحياة الناس إلى قيام الساعة، والله يقول: "أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ"، ويقول: "وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا"، ويقول: "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا". قد كمل بقول الله: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ دِينًا". ومن ادعى نقصًا أو عدم صلاحية فيه ، فقد كذب القرآن، وتكذيب القرآن كفر. فالشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان وحال. عليك إلى الله من هذه الكلمة، وليس عذرًا لك النطق بها دون اعتقاد مدلولها إذا لم تكن مكرهًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155707
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155707
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي