الإيمان والكفر
1,116 سؤالًا
كيف يمكن التفريق بين الشك في أمور الدين والعقيدة وبين الوسواس؟
لماذا لا تقيسون أمنيات أهل الجنة غير المذكورة في النصوص الشرعية على القاعدة العامة التي تقيسون عليها المسائل الحلال والحرام، كأمنية امتلاك كوكب على هيئة الأرض، أو تمني الجهاد والصيد، أو نكاح فتاة كافرة، خاصة وأن القاعدة الشرعية هي أن الله يعطي أهل الجنة كل ما يتمنون، وأن أهل الجنة لا يتمنون إلا طيباً، كما تدل على ذلك الأحاديث الشريفة التي تتحدث عن الخيل والإبل في الجنة؟
هل يُعتبر كفراً أن يختار المسحور عبادة الجن -والعياذ بالله- لا شعورياً، وهو مُكره ولم ينطق بالخيار، ولم يمارس أي عبادة لهم؟ وكيف يتجنب شرهم؟
هل في الإجابة التي وردت فيها عبارة "حاول أن تنقص منه" بخصوص السب والشتم واللعن، استحلال لما حرمه الله؟
كيف يمكن مرافقة شخصيات غير الأنبياء في الجنة، كعنترة بن شداد والمتنبي، وهل يكون ذلك بالدعاء والصدقة؟
هل يُعدّ تكذيب تفسيرٍ لآية قرآنية، خاصّة إذا كان التفسير الأكثر شهرة، كفرًا على الرغم من وجود تفسير آخر أكثر إقناعًا للشخص؟
ما حكم تغير ملامح الوجه للغضب أو الملل أو التكبر أو الضحك عند سماع نصيحة دينية، أو عند تذكير بمعصية وبيان حرمتها؟ وهل توجد تعبيرات وجهية يمكن أن تؤدي إلى الكفر؟
كيف ينبغي التعامل مع ذبائح الأخ الذي لا يصلي، وهل تعتبر ذبائحه حلالًا للأكل؟
هل يجوز الدعاء بالآية الكريمة: " رَبّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْت وَاتَّبَعْنَا الرَّسُول فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ" على الرغم من أنها وردت على لسان الحواريين وفيهم نفاق وكذب؟
ما رأي الشرع في حقوق تارك الصلاة كالإرث ودفنه في مقابر المسلمين والصلاة والسلام عليه، وما حكم إلقاء السلام أو رده عليه، مع الأخذ في الاعتبار أن الأحاديث الصحيحة صرحت بكفر تارك الصلاة وأن نسبة المصلين قليلة؟
ما حكم الإقامة في بلاد الكفر إذا كان المسلم يستطيع أداء شعائره الدينية بحرية فيها، ويواجه مضايقات في بلده الأصلي بسبب التزامه الديني؟
هل تُقبل عبادات قاطع الرحم، وإذا لم تُقبل، فما الفائدة من أدائها؟