العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تغير ملامح الوجه للغضب أو الملل أو التكبر أو الضحك عند سماع نصيحة دينية، أو عند تذكير بمعصية وبيان حرمتها؟ وهل توجد تعبيرات وجهية يمكن أن تؤدي إلى الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد تغيُّر ملامح الشخص عند ذِكر المعصية لا يُعدُّ كُفرًا، فالشخص لا يكفر بفعل المعصية إلا إذا استحلَّها. الاستكبار عن قبول النصح مذموم، ويجب على المسلم الاستجابة للنصح وتقبله. إن كان تغيُّر الملامح غضبًا وكراهية للمعصية، فهو أمر حسن يدل على صدق وبغض ما أبغضه الله. وإن كان حزنًا على عدم القدرة على فعلها، فيجب استحضار قبح المعصية وضررها؛ لتزول محبتها من القلب، ويجاهد المسلم نفسه ليبغض ما أبْبَغَضه الله ورسوله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169933
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي