هل تُقبل عبادات قاطع الرحم، وإذا لم تُقبل، فما الفائدة من أدائها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قاطع الرحم مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب، ويخشى عليه أن ترجح كفة إثمه. وهناك نوعان من الإحباط: إبطال الشيء للشيء بالكلية (كإحباط )، وإحباط الموازنة حيث توضع الحسنات والسيئات في كفتين. وعليه، فإن قاطع الرحم تحت المشيئة إن لم يتب. وفعله للعبادات يبرئ ذمته، ويجعله أقرب للرحمة والمغفرة ممن لا يفعلها، والأفضل هو التائب المقبل على الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169406
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169406
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي