الكُفْر
جحودُ ما عُلم من الدين بالضرورة، أو التكذيبُ بما جاء به الرسول ﷺ. يقابل الإيمانَ، وله صورٌ منه الجحودُ والاستكبارُ والنفاق. ويُفرَّق بين الكفر الاعتقاديّ والكفر العمليّ عند أهل العلم.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
هل سب الله أشد كفراً من كفر فرعون ومن الارتداد الكلي عن الإسلام، وهل الكفر اللفظي أخطر وأعظم من الكفر العملي، ولماذا؟
سب الله كفر أشد قبحًا وسوءًا من كفر فرعون، لأن فرعون أنكر وجود الله وربوبيته، وهو أشد من السب الذي هو انتقاص لذات الله مع الإقرار بوجوده. كفر المرتد أغلظ من كفر الكافر الأصلي. الكفر اللفظي أخطر من الكفر العملي إذا كان…
هل يُعدّ السائل كافرًا ويجب عليه التوبة من جميع الذنوب ليقبل الله توبته، وما الفرق بين هذا الكفر وسب الذات الإلهية؟ وهل يُعذر السائل بسبب مرضه، وهل صحيح أن الله يختم على قلب من هو مثله، وأنه من أصحاب النار لقوله تعالى: "إن الذين آمنوا ثم كفروا، ثم آمنوا ثم كفروا، ثم ازدادوا كفرًا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً"؟ وما الذي يجب عليه فعله ليتجنب هذه الأفكار؟
ليس مطلوبًا منك التوبة من الكفر لأنك لست بكافر، بل المطلوب التوبة من الاستمناء. وسؤالك عن الفرق بين كفر الوساوس وكفر السب لا وجه له، لأنك لم تقع في الكفر أصلاً، وأنت معذور في هذه الوساوس. رفضك للزواج خطأ وتلاعب من…
هل يعتبر الشخص كافرًا في الحالات التالية: 1. إذا سب الله قبل البلوغ، أو كان هناك احتمال ضعيف لسب الله أو الدين بعد البلوغ؟ 2. إذا أضاف قناة تلفزيونية شيعية قد ينتقد محتواها السلفية أو الصحابة، ويخشى أن يتأثر بذلك بعض أفراد الأسرة؟ وهل يبقى كافراً حتى يزيلها؟ 3. إذا رفض الصلاة جماعة مع والده بدعوى انتهاء وقتها، ثم صلى بعد ذلك مع والده جماعة بعد مرور نفس المدة أو أكثر؟ وهل يبقى كافراً حتى يخبر والده بالحقيقة؟ 4. إذا كتب في كراسه الجامعي كلاماً مخالفاً للدين كشرح نظريات فلسفية معينة أو كلاماً ينتقد السلفية، وهل يبقى كافراً حتى يسترد الكراس من أستاذه؟ 5. إذا ضحك على نكتة تتضمن كلاماً مسيئاً عن الشيوخ أو تحتوي على كلام بذيء؟ 6. إذا تلفظ بكلمات (مثل بوكيمون أو بيكاتشو) كان يظن أنها كفر، ثم تبين له عدم صحة ذلك؟ وهل الكفر يقع بفعل شيء يظنه المرء كفراً دون توقع أن يؤدي إليه؟ 7. هل يجب عليه الاستمرار في السؤال عما إذا كانت أفعال معينة كفرًا، مع علمه أنها حرام، بصفته شخصًا يعاني من الوسواس؟ 8. إذا قال كلاماً كفرياً (مثل الاستهزاء بالدين) دون أن يشعر أنه كفر، وهل يبقى كافراً حتى يخبر من سمعه بأن ما قاله خطأ؟ وهل هناك معصية تؤدي إلى الكفر وتشترط شيئاً آخر غير النطق بالشهادتين للإسلام؟ 9. هل يصح دخول شخص في الإسلام بالنطق بالشهادتين وهو مصر على بعض المعاصي كتأخير الصلاة، أو عندما يكون جسمه أو ملابسه متسخة، أو يحمل شيئاً يظنه نجساً عند النطق بالشهادتين؟
ما ذكره السائل من معصية لا يعدو كونه إثمًا، ولا يصل إلى الكفر، لأن هناك فرقًا بينهما، وليس كل من فعل محرمًا كفر. يجب على السائل معالجة الوسوسة وعدم الاسترسال معها، لأنها مرض خطير وقد تؤدي إلى الشك والحيرة، وقد قال النبي…
أسئلة تستعمله
أولاً: هل يعد المسلم كافراً إذا وقع في معصية وبدأ جني كافر بشتم الذات الإلهية، ولم يترك المعصية فوراً واستمر فيها وهو يسمع الشتم؟ ثانياً: هل يستلزم النهي عن القعود في الآية القرآنية الكريمة "وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم أنكم إذا مثلهم" المغادرة الفورية من مجالس الكفر والاستهزاء بآيات الله، أم أن هناك ضابطاً لعدد مرات سماع الكفر في المجلس الواحد لا يعتبر المسلم عنده قد خرج من الإسلام؟ ثالثاً: هل يُعتبر المجلس مجلس كفر إذا شتم الجني الكافر الذات الإلهية مرة واحدة أو مرتين ثم سكت، أم أنه لا يعتبر كفراً ما دام قد سكت بعد كفره أو خاض في حديث آخر غير الكفر؟
هل الخوف من الكفر بسبب وساوس في نطق لفظ الجلالة والتكبير، بالإضافة إلى توهمات في النطق، والشعور بأن الهداية بعيدة بسبب ذنب العادة السرية، يوقع صاحبه في الكفر؟
هل يوجد في الشريعة فعل معين كان جائزاً أو معصية ثم تغير حكمه وصار كفراً مخرجاً من الإسلام؟ وما معنى قول الإمام القرافي: "استحال في عادة الله أن يأمر بما هو كفر في بعض المواطن؛ لقوله تعالى: "ولا يرضى لعباده الكفر" أي: لا يشرعه ديناً. ومعناه أن الفعل المشتمل على فساد الكفر لا يؤذن فيه ولا يُشرع، فلا يقال: إن الله شرع ذلك. وحقيقة الكفر في نفسه معلومة قبل الشريعة وليست مستفادة من الشرع، ولا تبطل حقيقتها بالشريعة، ولا تصير غير كفر"؟ وهل فعل الكفر لا يصح دخول النسخ عليه لأنه لا نسخ في مسائل الوعد والوعيد؟