النِّفاق
إظهارُ الإيمان وإبطانُ خلافه، وهو نفاقٌ اعتقاديٌّ يُخرِج من الملّة. ومنه نفاقٌ عمليٌّ كالكذب وخُلف الوعد وخيانة الأمانة، وهو من كبائر الذنوب لا يُخرِج من الملّة. جاء التحذيرُ منه لخطره على المجتمع.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
هل الآية الكريمة: {يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون}، تنطبق على أنواع النفاق الأخرى كإظهار المحبة وإبطان البغض، وإظهار الطاعة وإخفاء العصيان، وإظهار حسن الخلق وإبطان سوء الخلق؟
ما ذكره السائل من خصال يدخل في عموم النفاق، وهو نوعان: نفاق اعتقادي يخرج صاحبه من الملة ويخلد في النار، ونفاق عملي وهو من أكبر الذنوب ولا يخرج صاحبه من الملة. فالمخادعة في النفاق الاعتقادي تكون بإظهار المنافق الإيمان…
هل إحساس المسلم بالسرور أو التشجيع من مدح الغير على عمل صالح قام به يحبط العمل، رغم عدم تغير نيته؟ وهل يُعدّ هذا من عاجل بشرى المؤمن؟ وهل الخوف الدائم من الوقوع في النفاق والرياء وسواس أم حالة إيمانية صحية؟
إذا عمل العبد خالصًا لله وأثنى عليه الناس ففرح بفضل الله ورحمته واستبشر بذلك، فلا يضره هذا الفرح، ويدل على ذلك حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تلك عاجل بشرى المؤمن". والخوف الدائم من الرياء والنفاق والحذر…
هل يُحكم بالنفاق على من توافرت فيه صفات المنافقين المذكورة في الحديث، مع العلم بأن النفاق يتعلق بالباطن وأن الحكم بالنفاق على المعين قد تعذّر بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يصح وصفه بالمنافق إذا حمل الحديث على النفاق العملي؟
النفاق نوعان: نفاق اعتقادي (أكبر) يخرج من الملة، ونفاق عملي (أصغر) لا يخرج من الملة. الحديث المذكور يشير إلى النفاق العملي، الذي لا يخرج صاحبه من الملة، لكن يوصف صاحبه بالنفاق العملي. يجوز إطلاق وصف المنافق على من تظهر…
أسئلة تستعمله
هل يبرأ من النفاق من واظب على صلاتي الفجر والعشاء مع الجماعة؟
هل يمكن أن يكون الإنسان منافقًا وهو غير مدرك لذلك، وما هي العلامات الدالة على النفاق، وكيف يمكن التخلص منه؟
ما هو النفاق؟ وهل تُعَدّ المسايرة الاجتماعية -كالمجاملة وتجنّب الحرج مع شخص تُكره أفعاله وتتردد حوله إشاعات سلبية- نفاقًا، وما هو التصرف الشرعي الصحيح في مثل هذه الحالات؟