هل يبرأ من النفاق من واظب على صلاتي الفجر والعشاء مع الجماعة؟
جاء في حديث أخرجه البيهقي أن من صلى الغداة والعشاء أربعين ليلة في جماعة، كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق. وهذا الحديث لا بأس بإسناده. وقد أخرج الترمذي حديثًا حسنه الألباني، يفيد أن من صلى لله أربعين يومًا في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق.
البراءة من النفاق تعني أن يؤمَّن الشخص في الدنيا من عمل المنافقين، ويوفق لعمل أهل الإخلاص، وفي الآخرة يُؤمّن مما يعذب به المنافق. كما أن صلاتي الفجر والعشاء أثقل الصلوات على المنافقين، والمواظبة عليهما في جماعة دليل على بعد الشخص عن النفاق. وثبت في فضل هاتين الصلاتين أن من صلاهما جماعة، فكأنما قام الليل كله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116317