هل المقصود بحديث: "مَن صلى لله أربعين يومًا في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى؛ كُتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق"، أن البراءة تُكتب لصاحبها حتى مع ارتكاب كبائر كالزنا، السرقة، أو عقوق الوالدين، وماذا عن قاطع الرحم لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع رحم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذنوب الكبائر كالزنا والسرقة لا تمحى إلا بالتوبة الصادقة، بينما القبلة وشبهها من الصغائر التي يغفرها الله باجتناب الكبائر، لقوله تعالى: "الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة". أما الكبائر فيجمع أهل السنة على أنها تحتاج إلى توبة وندم وإقلاع عنها. وقد ورد أن الصلوات الخمس كفارة لما بينهن لمن اجتنب الكبائر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161899
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161899
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي