العودة إلى البحث
السؤال

ما هو شرح العلماء لحديث فضل تكبيرة الإحرام أربعين يوماً، وهل يشترط التوالي في الأربعين يوماً؟ وما المقصود بإدراك تكبيرة الإحرام، وهل يُعد مدركاً لها من أدرك الإمام قبل الركوع بعد قراءة الفاتحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة كتبت له براءتان، براءة من النار وبراءة من ". وقد شرح المباركفوري في تحفة الأحوذي بأن معنى "من صلى لله" أي خالصاً لله أربعين يوماً وليلة في جماعة، و"يدرك التكبيرة الأولى" أي التكبيرة التحريمية مع الإمام، وهي الأرجح. و"براءة من النار" أي خلاص ونجاة منها، و"براءة من النفاق" أي يؤمنه في الدنيا من عمل المنافقين وفي الآخرة مما يعذب به المنافق. والظاهر أن الأربعين يوماً يجب أن تكون متوالية، بدليل ما رواه البيهقي عن أنس: "من واظب على الصلوات المكتوبة أربعين ليلة لا تفوته ركعة كتب الله له بها براءتين، براءة من النار وبراءة من النفاق".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51356
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي