العودة إلى البحث

هل إحساس المسلم بالسرور أو التشجيع من مدح الغير على عمل صالح قام به يحبط العمل، رغم عدم تغير نيته؟ وهل يُعدّ هذا من عاجل بشرى المؤمن؟ وهل الخوف الدائم من الوقوع في النفاق والرياء وسواس أم حالة إيمانية صحية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا عمل العبد خالصًا لله وأثنى عليه الناس ففرح بفضل الله ورحمته واستبشر بذلك، فلا يضره هذا الفرح، ويدل على ذلك حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تلك عاجل بشرى المؤمن". والخوف الدائم من الرياء والنفاق والحذر منهما دليل خير ما لم يصل إلى اليأس، وكان السلف يخافون من النفاق، وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من شرك السرائر، وهو أن يزيّن الرجل صلاته لما يرى من نظر الناس إليه. وقد حلف الحسن البصري أن المؤمن يخاف النفاق والمنافق يأمنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي