العودة إلى البحث
السؤال

هل إحساس المسلم بالسرور أو التشجيع من مدح الغير على عمل صالح قام به يحبط العمل، رغم عدم تغير نيته؟ وهل يُعدّ هذا من عاجل بشرى المؤمن؟ وهل الخوف الدائم من الوقوع في النفاق والرياء وسواس أم حالة إيمانية صحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عمل العبد خالصًا لله وأثنى عليه الناس ففرح بفضل الله ورحمته واستبشر بذلك، فلا يضره هذا الفرح، ويدل على ذلك حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تلك عاجل بشرى المؤمن". والخوف الدائم من والحذر منهما دليل خير ما لم يصل إلى اليأس، وكان السلف يخافون من النفاق، وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من شرك السرائر، وهو أن يزيّن الرجل صلاته لما يرى من نظر الناس إليه. وقد حلف الحسن البصري أن المؤمن يخاف النفاق والمنافق يأمنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100661
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي