هل يعتبر شعور المرء بالغضب عند إخباره عن أعماله الصالحة أمام الناس رياءً؟
خوف المسلم من الوقوع في الرياء محمود، وعليه أن يجاهد نفسه في تحقيق الإخلاص، وأن يكثر من الاستعاذة بالله تعالى من الشرك، ومن الأدعية المأثورة: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه".
ويجب الحذر من أن يدعو الشيطان لترك الأعمال الصالحة بحجة الخوف من الرياء، فالعمل لأجل الناس شرك، وترك العمل لأجلهم رياء.
ولا ينبغي أن يكون فعل المحرمات سببًا في ترك الطاعات، بل العكس هو الصحيح. وينصح بالإكثار من قراءة الكتب التي تعالج تزكية النفس وتذكر بأحوال الآخرة، وتلاوة القرآن وذكر الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99345