العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إحساسي بفعل الرياء أثناء الوضوء والصلاة، وإعادتي لهما بسبب ذلك، صحيحًا، أم لا تجب الإعادة حتى لو حدثتني نفسي بذلك، علماً أني أتعوذ من الشيطان وأدعو بالدعاء المذكور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يقصد بعمله وجه الله تعالى وحده، وأن يحذر من الرياء الذي يبطل العمل وقد يؤدي إلى الشرك؛ فالله لا يقبل إلا العمل الخالص لوجهه، والموافق لسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، كما في الحديث: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه".

ولكن يجب كذلك ألا يفتح المسلم باباً للشيطان للتشكيك في نيته، مما قد يقوده إلى ترك العمل بحجة فقد الإخلاص، فهذه وسوسة شيطانية يجب الحذر منها. بل الواجب هو إخلاص القصد لله ومحاربة النفس عن التوجه لغيره، وعدم الالتفات للوساوس بعد ذلك، فلا تعيد الطهارة ولا الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61571
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي