هل يمكن للمرء أن يصلي ويُصاب بالرياء دون أن يدري، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يتصدى لهذا النوع من الرياء، وهل يبطل العمل به، وهل الشعور بالحرج أثناء الصلاة يعتبر رياء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مرض قلبي يحبط الأعمال أو ينقص أجرها، وهو من الأصغر. على المسلم مجاهدة نفسه لتجنبه في عبادته. قد يكون هناك رياء خفي لا يدركه المرء، ولعلاجه أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى دعاء: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم". يبطل العمل إذا كان الرياء هو الباعث عليه، وينقص الأجر بحسب درجته. الرياء الخفي الذي لا يطلع عليه صاحبه غالبًا لا يحبط العمل، لكن يجب على المرء اتهام نفسه به. إذا وجد المصلي فرقًا بين أن يطلع عليه أو لا يطلع أثناء عبادته، فهذا يدل على وجود شائبة من الرياء، لكن ليس كل رياء محبطًا للأجر أو مفسدًا للعمل، بل فيه تفصيل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83161
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83161
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي