هل الشعور بالرياء أثناء الأعمال الدعوية، خاصة أمام الفتيات، يعتبر رياءً حقيقيًا، وما هي الطرق العملية للتخلص منه، وهل يمكن أن يكون سببه مس أو عين أو حسد؟
ما دام السعي والاجتهاد موجودين في إخلاص العمل لله وتجديد النية في بدايته، فإن الخواطر التي قد ترد عن الرياء بعد ذلك هي مجرد وساوس من الشيطان لصد المسلم عن الخير، فلا يلتفت إليها ويستمر في عمله الخيِّر. وإذا أحس برياء حقيقي طارئ، فعليه أن يدفعه ويجدد النية والإخلاص. وإذا كان أصل العمل لله ثم طرأت نية الرياء، فإن كان خاطراً دفعه الإنسان فلا يضره، وإن استرسل معه، فقد اختلف العلماء، ورجح الإمام أحمد وابن جرير أن العمل لا يبطل بذلك ويجازى بنيته الأولى في الأعمال المترابطة كالصلاة والصيام والحج، أما الأعمال غير المترابطة كالقراءة والذكر ونشر العلم، فإنها تنقطع بنية الرياء الطارئة وتحتاج إلى تجديد نية. والإحساس الذي ورد في السؤال قد يكون مجرد وسواس، وإن كان هناك شك في علاقته بالعين، فيمكن مراجعة راق شرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147697
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147697
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي