العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر هذه الأعمال رياءً: التصدق على مسكين بقصد أن يراك الناس، أو عندما يدخل في قلبك العجب أثناء التصدق بعد نية خالصة، أو عندما تقاوم الرياء بعد دخوله قلبك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو طلب المنزلة في القلوب بإظهار العبادات، فمن تصدق ليراه الناس فقد راءى. إذا طرأ الرياء على المخلص، فعليه صرفه وتصحيح نيته وعدم ترك خوفًا منه.

اختلف العلماء فيمن استرسل معه الرياء، ورجح الحافظ ابن رجب أن العمل لا يحبط ويجازى بنيته ، وهو مروي عن الحسن البصري وغيره. أما المخلص الذي قاوم الرياء، فعمله صحيح.

الرياء شرك أخفى من دبيب النمل، ويجب الحذر منه بقول: "اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ نَعْلَم."

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163684
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي