هل يجوز الذكر في القلب دون النطق به لتجنب الرياء؟ وهل يُحاسب الشخص على الكذب الذي اضطر إليه بسبب ظروف العمل دون قصد الإضرار بأحد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أخطر من دبيب النمل، نعمة عظيمة، فجاهد نفسك ولا تتوقف عن الطاعات، واستعن بالله وأكثر من دعاء: "اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه". قال الفضيل بن عياض: "ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما". إذا عجزت عن دفع الرياء فاذكر بقلبك عند مخالطة الناس. أما عملك مع الشخص المذكور فجائز إذا كان في حدود المشروع، ولا بأس بكتمان الأمر، وإذا سُئلت عن عملك فلا يلزمك الجواب، وحاول التعريض إذا احتجت إليه، ولا يجوز الكذب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64156
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64156
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي