العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للشخص أن يعمل الأعمال كلها في الخفاء ولا يُظهر منها شيئًا أمام الناس، مع العلم بأن "ترك العمل مخافة الرياء يعتبر رياء"، وهل هذا القول صحيح، وإن كان صحيحًا، فكيف يُعد رياءً؟ وهل يصح أن ينتظر ذهاب الناس حتى يعمل الأعمال الصالحة ليكون أكمل في الإخلاص، وهل يُسمى هذا رياءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز إخفاء الأعمال التي لم يأمر الشرع بإظهارها، ويُفضّل الإخفاء عند الخوف من الرياء. الرياء محرم، وترك العمل الصالح خوفاً منه من تلبيس الشيطان، بل هو بحد ذاته رياء. لذا، لا يجوز للمسلم ترك الفرائض خوفاً من الرياء، بل يجب فعلها ومجاهدة النفس والشيطان. وإذا وسوس الشيطان بذلك، فليعرض عنه ويزد في الطاعة. استثنى العلماء حالة ترك العمل الصالح عند خشية الأذى أو الاغتياب، فهذا لا يُعد رياءً بل رحمة. أما ترك النوافل خوفاً من المدح الذي قد يضر أو فتنة، فهو جائز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي